نوفمبر 30, 2023
توسعة الرزق الحلال

توسعة الرزق الحلال

Spread the love

جلب الرزق بتراب النمل

معروف لدى كل مؤمن أن موضوع الرزق من عند الله تعالى

فهو من يوزع الارزاق بحكمة منه وهو شيء مقدر ويجب

عدم الغضب منه وكذلك يجب ان نتوكل علي الله تعالي في

أي شيء خاصة الرزق فقال سيدنا عمر بن الخطاب

أَن رسول اللَّهِ قال : لو أنكم توكلتم على الله حق توكله

لرزقكم كما يرزق الطّير تغدو خماصا وتروح بطانا فموضوع

الرزق بيد الله عز وجل حصرا .
ومطلوب من المؤمن المصاب لو قل رزقه أن لا يغضب ولا يتسرع

في حكمه وعليه الصبر والابتعاد عن امر مهم وهو السخط

و الغيرة و ليبحث عن الأجر من الله تعالى فهو كما قلنا ابتلاء

فقد قال تعالى : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ

مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) والصبر ليس

له جزاءً إلا الجنة، والصبر أجر ساقه الله تعالي للعبد؛ فعَنْ

أبي يَحْيَى صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنه قَالَ قَال

رَسُول ص : ( عجبا لأمرِ المؤمنِ إن أمره كله خير وليس ذاك

لأحدٍ إلا للمؤمنِ إن أصابته سرّاءُ شكرَ، فكان خيرًا له

وإن أصابته ضرّاءُ صبر فكان خيرًا له ) .
فالرزق بيد الله عز وجل وهو الرزاق و هناك أنواع للرزق و هي :
– نوع الرزق ويسمى المقسوم من الله عز وجل :
وهو ذلك الرزق الذي يطلب العبد اي الرزق هو من يتوجه للعبد

اي صاحب الرزق وهو الرزق الذي تكفل به الله تعالى لجميع

الخلق كافة البار منهم و الفاجر والتقي و الكافر فقال تعالى :

حيثما كان كالصحة والأهل والأولاد أو الميراث، وهذه أشياء

إذ لا يحصل عليها الإنسان بتعبه وكدّه واختياره وإنّما يحصل

عليه بغير سعي ولا اكتساب فهو رزق قد قسمه الله تعالى دون جهد أو عناء .
– نوع الرزق ويسمى المكفول :
هو الرزق الذي يحصل عليه ويطلبه العبد بالسعي والكد والتعب

وهو الرزق المجهول من قبلنا فلا يعلم أحد قدره ولا وقته

ولا مكان حصوله فقال الله تعالى : (هو الذي جعل لكم الْأَرْضَ

ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ? وَإِلَيْهِ النُّشُورُ )

فهو رزق مطلوب يطلبه العبد حيثما كان، مثل ما يحصل

عليه العبد من تجارة أو زراعة، أو أجور على قيامه بعمل

جلب الرزق بتراب النمل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *